مخاطِر الصراع الليبي وتداعياتهُ علىَ الأمن القومي الخارِجي دراسة استقرائية تحليلية

The Risks of the Libyan Conflict and its Repercussions on External National Security - Analytical Prospective Study -

  • عبد السلام محمد مخلوف إبراهيم - جامعة السلطان زين العابدين- ماليزيا
الكلمات المفتاحية: السياسة, الدولية, الانتقال الديمقراطي, الصراع الليبي, التحديات الأمنية

الملخص

 تُعدّ العملية الانتقالية في ليبيا، الحدث الأبرز والأهم في معالجة مفهوم الانتقال الديمقراطي في ظل السياسة الدولية، ومحل اهتمام جُل الباحثين والمُثقفين والسياسيين على المستوى العربي والإقليمي، لما تتمتع به ليبيا طيلة العقود الماضية مِن نظام سياسي "النظام الجماهيري" مخالفاً  تماماً لما هو سائد في أروقة المجتمع الدولي ووفقاً للسياسة الدولية، ومن هنا جاءت العملية الانتقالية في ليبيا مخالفةً لما عرفته دول الجوار كتونس ومصر، والنابعة من حقيقة التدخل الدولي ودوره في إسقاط نظام القذافي وفقاً للقرار الأممي 1973. مما ساهم في خلق حالة من الفوضى وإجهاض لفِهم وتمحيص مسار الانتقال الديمقراطي في ليبيا، وفقاً للعوامل المحُفزة والتداعيات الأمنية التي فرضتها دول المنطقة، فكان للصراع الليبي دوراً مهماً. بحيث لا يمكن فِهِم أوجه هذا الصراع وتداعياته إلا بدراستِه في سياقه الاجتماعي والاقتصادي والسياسي. وتأتي أهمية الموضوع في بيان الدور الفعال للصراع الليبي وما خلفه من تداعيات مست أمن دول المنطقة عامةً ودول الجوار خاصةً. وقد سلك الباحث في دراسته المنهج الاستقرائي في استقراء الأحداث الجارية للصراع، ثم المنهج التحليلي؛ وذلك بتحليل وصياغة الآراء والأفكار الملاصقة للواقع مِن مجرئ الأحداث، وتتلخص أهم نتائج هذه الدراسة البحثية أن الأزمة الليبية رغم ما خلفته مِن تهديدات ومخاطر، إلا أنها إقليمية، متأصلة، وذات جدور راسخة منذ القِدم، تحتاج إلى تكاثف الجهود المحلية والإقليمية والدولية لإيجاد حل لها.

 

منشور
2021-01-03